السبت، 26 يوليو 2008

سأتحدث بحرية مطلقة

أُفضّل الحقيقة ودوماً أبحث عنها ، فقد كنت في الطفولة أتساءل من أنا وكيف أتيت ؟
كيف خُلق هذا العالم!
ولمَ الحق حقاً والباطل باطلاً،وأتساءل كثيراً كيف أن خمس صلوات في اليوم تدخلنا الجنة !
ولا ننسى رحمة الخالق..عشقي في الطفولة كعشقي في الكبر حتى أنني قد شككت في عقلي أنه لم يكبر
أو هو في الأصل كبيراً !
في طبيعة الحال لا يشتم الإنسان نفسه؟
،ولكني أشعر بالقوة عندما أبيّن سلبياتي وأفصح عنها..آوه لم أقل ما هو عشق الطفولة
هي الطبيعة الغابات والأنهار والشلالات ...أخاف كثيراً من الأفاعي رغم عشقي إلى النظر إليها
ولكن بحواجز زجاجية...أحب الطفولة وأشتاق إلى أصدقاء الطفولة من الأقارب والجيران..
أفرز طاقاتي العصبية في الكتابة وتنعكس جذرياً في كتاباتي ، لا أحب الضعف ولا الشفقة
وكنت أشعر بأني سأكون عنصر فعّال في المجتمع عندما أكبر..يا ترى هل ستتحقق هذه الأمنية؟
طبعاً بيدي وليست بيد أي أحد بيد الأصرار والعزيمة ...الإنسان لا يحتاج إلى التشجيع من أي أحد
حتى يصل إلى مبتغاه بل يستحق التشجيع من ذاته وعقله الباطني وعدم الاستسلام!
لأن النجاح دائماً بعد فشلاً متكرر...الملل هو شعور داخلي يستطيع الإنسان التخلى عنه لأنه وهمً
في عقله الباطني ..عندما تقنع ذاتك بأنك سعيد سوف تكون سعيد وعندما تقول حزين سوف تحزن
رغم سعادتك...وجود الشهادة ليست السبب الرئيسي في نجاحك أن لم تكن لديك عزيمة.

هناك 4 تعليقات:

NAda يقول...

أحب الحرية المطلقة ..
لك أجمل التحية

haifa يقول...

رآآآئع جداَ

بالتووفيق انشاء الله

ونحن دائماُ بأنتظار جديدك من التميز والابدآآعات

سلمتــي..

الهودج يقول...

الإنسان لا يحتاج إلى التشجيع من أي أحد
حتى يصل إلى مبتغاه بل يستحق التشجيع من ذاته وعقله الباطني وعدم الاستسلام!


أحتجت لهذه الأحرف الآن حقاً ،،

شكراً جزيلاً

غير معرف يقول...

فعلا انتي انسانة رائعة تفأجات عندما قرأت عمرج 22 العمر كله ان شاء الله تفأجات لان قصصج تتكلم عن الظلم الكثير والمعاناة والبحث عن الحب والامل وفعلا فيها كثير من الغموض والتشويق رغم سنج الصغير وتذكيرنا بلاحاديث والايات ولكن فعلا لنا الفخر بان خليجية (سعودية) في نفس الوقت تتمع بموهبة كبيرة والله يوفقج ان شاء الله في حياتج بالدينا والاخرة..وهذا الابداع بعينه ..



عاشقة روايات اماني
بنت قطـــــر(دار بو مشعل )