الثلاثاء، 10 فبراير 2009

موقعي الجديد

http://www.amani.alslemy.com/

شكراً لكم جميعاً

وأخص بالشكر أبناء عمومتي (ولد سليم) على الإهداء التحفيزي الرائع الذي زاد في نفسي ثقة وحماس أكثر

وجزيل الشكر لأخي وأبن عمي (أحمد الشبرقي) على تواجده الذي يضيف لكتاباتي رونقاً وبهاء شكراً لك

الخميس، 4 ديسمبر 2008

13


(1)

أنظر إلى عينيك
أرى نفسي
و تأملت مئات أعين
فرأيت ذاتيا

(2)


أن سقط إنسيّ من جبل، ربما يحيا ويعود ليصعده مجدداً
ولكن من سقط من عينّي لا يعود إليها أبداً


(3)

نقسم ونحلف وننذر كذباً
ونبكي ألمً، نصدق ذواتنا
ونعلم أننا كاذبين

(4)

أرجوك لا تتعمق
فا الحب أحمق
وعشاقي كثيرون
ولن يهوى القلب أحد


(5)

علمته المحبة
اتهمني بنشر الشر
فأحبني


(6)

الحُب هو رغبة
بمجرد انتهاء الرغبة
سيتلاشى الحب


(7)

نحزن حين نريد
ونكون سعداء أن أردنا


(8)

الروح الرياضية
يٌسمع بها ولا تُرى
أعتقد بأنها
لا تمتد لمسماها البتة


(9)

(حب 2008)

نبدأ بالشغف
فالهيام
فالعشق
والحب
فالجفاف
والتبلد
وينتهي كل شيء

(10)

نتمنى الفراق
وحين يفرّقنا الزمن
نبكي ونتندم


(11)

الحب أجمل لعبة!
وتسلية مثيرة


(12)

نهايات الحب والعشق واحــدة
كالموت
تختلف الأسباب والموت واحد


(13)

أكبر كنز في الحياة
هم الأهل والأصدقاء
لذلك لا تفرط بهم ولا تغضبهم




الأربعاء، 19 نوفمبر 2008

رواية إنسيـــّة في جميع فروع مكتبة العبيكان ومكتبة الوطنية وقريباً في جرير وأعتقد بأنها متواجدة في التراث

قراءة ممتعة للجميع

الخميس، 6 نوفمبر 2008

الصحف التي تحدثت عن الروائية أماني

جريدة المدينة/الصحفية فاطمة آل عمرو .






جريدة الإتحاد الإمراتية





جريدة الجزيرة/الناقد عبدالمحسن الحقيل








شبكة شعاع الإعلامية/عبدالله بالبيد










جريدة اليوم/خبر












جريدة الرياض/ الصحفي طامي السميري










جريدة الحياة/الصحفي عامر الجهني












جريدة الحياة/الناقد مشعل العبدلي











الثلاثاء، 4 نوفمبر 2008

"الجنــون"

"الجنون"
كانت ترقص في بيت غُلب عليه الطراز الأوروبي الرائع ، في الأسفل ترقص رقصة دقيقة منتظمة ، ذات الرقصة لا تتغير لا تزيد ، ولا تنقص ، وتتغنج إلى اليمين تارة وإلى الشمال تارة أخرى ، ترقص دون موسيقى ولا تصفيق، ولا صفير، لا أنكر رقتها وروعتها رغم عصيانها وجبروتها ، وتمردها وإصرارها على الحياة ، تعيش راقصة حتى الموت ، حاولت منعها مراراً وتكراراً ، لكنها تكتفي بنظرة ازدراء ، لا تزيدني إلا غضباً ، وتزيدُها شموخاً ، فتستمر بعملها الراقص، إهدائي قليلاً أرجوكِ توقفِ ، فأنا سئمت النظر إليك ، فترقص غير مبالية بحديثي ولا إلحاحي.سئمت من رقصها الموحد المتوازي دقيق الخطوات ، وقررت الذهاب إلى الأعلى لأنظر إلى أخواتها الثلاثة ، ولم يكنّ أقل صخباً ونشاطاً منها ، أحداهن تمشى بحركة دائرية غاضبة ماجنة مسرعة ، لا يُسمع سوى طقطقة حذائُها العالي ، هي الطويلة بين أختيها الاثنتين ، ولكن الراقصة هي الأكثــر طولاً بل هي العملاقة المتعجرفة ، وتمشي بحركة دائرية منتظمة لتصل وتسحب شقيقتها بقوة ، وبصمت ، ومن ثم تتخلى عنها لتكمل مسيرتها!إلى أي حد وصل هذا الظلم ؟تجر شقيقتها لتتخلى عنها دون أن تنبس ببنت شفة!هل هي السيطرة أم الظلم أم إثبات الذات؟وها هي تعود من جديد لتفعل تلك الفعلة الشنيعة تسحب شقيقتها النائمة بعنف دون همس، فتتركها وتكمل مسيرتها بنفس الشموخ والكبرياء ودقة الخطوات الواثقة والهادئة رغم استعجالها، لم ألاحظ أي حركة صادرة من أختهن الثالثة ! كانت هادئة ربما نائمة أو ميتة.قطع تفكّري الضجيج الصادر من طرق حذاءَ تلك النشِطةّ والطويلة ذات الدوران الدائم ، كدوران الأرض حول نفسها ، وبنفس الدقة والهدوء والحكمة ، ولكن الاختلاف الوحيد بينها وبين الكرة الأرضية ، أنها تتحرك بشكل أسرع .ألقيتُ نظرة إلى الأسفل لأجد الراقصة ترقص بنفس الدقة والرتابة والحركة التي اعتادت عيناي رؤيتها ، وسئم ذهني من تكرارها ، وانزعجت أذناي من سمع طرقها!قلت بصوت مبحوح منهك اندماجا ، وتعباً ، وتشتتاً :- مهلاً توقفوا..أستحلفكم بالله ، توقفواوكان الصمت ثم الطقطقة هو الجواب!شعور الجنون قد انتابني ، فلم أعد كما كنت أسيطر على ذاتي..ازدادت الراقصة رقصاً ، وتمردت الأخرى بحركاتها الدائرية حركةّ وسحباً لأُختيها معاً ، ومن ثم بدأت تطلق أجراسها لتصرخ وبدأت أصرخ معها: (تباً لكِ ، أصمتي) يا للعجب ! ما زالت مستمرة بحركتها لا تكل ولا تمل ..- تباً لكم توقفوا حالاً ولا يزيد غضبي إلا تمرداً وعصيانّ ورقصاً فحركة!بدأ الصُداع يتسيّد رأسي صخباً بلا صخب وغضباً دون سبب!لم أنفك عن رؤيتهم، ولم أفكر بالفرار إلا عندما أتخلص منهم .. أشعر بجنون التحدي ، ومن ثم الانتقام .. لا أعلم ما السبب؟ ربما التركيز والغموض والأكيد أنه محاكاة الفراغ رغم الانشغال والاشتغال.فوضى عارمة ، فضجيج ، ورقص ، وحركة منتظمة أثارت غضبي ، التقطت قنينة العطر في الجانب الأيمن فوق المنضدة ، نشلته فألقيته عليهم بقسوة ، وسقطت الراقصة صريعة لا تتحرك ، وتلك التي تمشي بدوران ثابت توقفت ، فخرّت صريعة بجانب أختيها ، وكأنهن قد اتفقتا على العيش والموت معاً ، وغطاء منزلهم الفاخر بكل بساطة قد تحطم ، و قطع الزجاج متهشمة من حولي ، وشعور الحزن قد انتابني عند تبخر وانتشار رائحة العطر النفاذة والقاتلة ، الغربة قد عصفت قلبي عندما شعرتُ بالوحدة ، كانوا هم الملاذ الوحيد لحياتي وتسلية في أوقات فراغي كنت أسابقهم ، فيسبقوني ، وأحاكيهم فيسمعوني ، وأصب عليهم جم غضبي فيهدئوني بصمتهم ، ولكن اليوم فقد تغير كل شيء نعم تغير!عندما قتلت الوقت ، وتوقف الساعة.

الأحد، 12 أكتوبر 2008

(أماني وماركيز وشكسبير)

(أماني وماركيز وشكسبير)


في أحد المرات قال لي روائي فاضل ومبدع ..ما هي طقوسك أثناء الكتابة قلت لكل كتابة طقس مختلف! ولكن أكثر شيء أدهشه بأن من ضمن طقوسي أني لا أقرأ ما أكتب ! أستنكر هذا الشيء وتمنى بأن أتمهل وأكتب وأقرا ومن ثم أعيد القراءة مرة ومرتين وعشرات المرات..لم أكن مقتنعة بفعلتي لكن يوجد شيء يمنعني من القراءة لا أعلم ما هو؟
وبينما كنت أتصفح صفحات الإنترنت قرأت معلومة عن شكسبير ومن بين المعلومات أنه لا يقرأ ما كتب!

شعرت بسرور وغبطه فأنا شبيهة بكبار الكتّاب!

وماذا ينقصني عن شكسبير!

في أحد اللقاءات الصحفية سُئلت ما هي كتاباتك؟ قلت كتبت عشر روايات ولكن غالبيتها لا تستحق القراءة ولا الذكر !
وفي نفس اليوم حادثني أحد الإعلاميين وقال غبريال ماركيز عندما كبر قال بأن رواياته السابقة لا تستحق القراءة!

يا للعجب حتى غابريل ماركيز يحاول تقليدي !


أعلم بأن البعض يقهقهون ضحكاً ويقولون أصبحت مغرورة وهي لا تملك سوى كتاباً واحد، ولكن هل الغرور له صلة بخفة الدم! لا أعتقد

أحد الأدباء.....قام بنصحي وهي نصيحة لا تقدر بثمن آلا وهي بأن لا يصبني الغرور حتى لو كنت من فطاحله الأدباء قال لسان حالي وهل الذهب يتغير؟

أمتلك نشوة فضيعة بالبدء في الكتابة عن العالم الثقافي المتحرر والجاهل في الوقت نفسه خالطت أناس لم أحلم بالحديث معهم وليتني لم أصل ولم أفعل ولم أحلم!

عالم الأدب لا يملك الأدب البتة ماعدا القلة !

لذلك أنصح الجميع بالتريث في أي عمل وفي أي مجال..لابد من امتلاك الصبر والعزيمة!





السيرة الذاتية لـ أماني

في ذلك اليوم عام 1986
أنجبتني والدتي وقررت هي ووالدي بتسميتي "أماني" نسبة لأمنيتهما المتحققة..!
كان الجميع يناديني بالفتاة المدللة..!
كبرت قليلاً وكبُرت أمنياتي
ولكن يوجد شيء يثير مخاوفي
شعرت بشيء مخيف!
يلازمني كالظل ويتبعني منذُ الصغر
يجريان خلفي
لا أدري ما سبب ملاحقتهما ؟
ترى ما الذي يريدونه!
هل أخطأت في حقهما؟
أم يريدان اختطافي خلسة
ينظران إلى بعجب وأنظر إليهم بإزدراء
اختفيت فجئه
أريد الهرب
ولكن هيهات لم أستطيع
دخلت المدرسة
وأصبحا لا ينفكا عني
فهم دوماً خلفي
في الحقيبة والثياب والطاولة
وكل مكان
شعرت بالملل بالقلق
لا أريدهما
كبرت وتعلقا بي أكثر فأكثر
أنهيت الدراسة ..
ولكن وجودهما مستمر!
يا للهول ماذا يريدان؟
بدآ بلعبة الاختفاء
بجانب السرير
والأركان وفوق الخزف
سألتهما ماذا تريدان ؟
؟
؟
قالا بتردد:
نحن هُنا من أجلك!
أنا وهو مستقبلكِ المجهول!
كهفك المظلم سيضيء بإتحادنا
لنكن معاً! أتقبلين؟

رفضت الصداقة ..!

تأجج راسي بالأفكار اليومية
وتكاثرت الأحداث
بعضها يُبكي وبعضها يُضحك!
أصبحت ماهرة!
بتسلسل الأحداث في أحلام اليقظة
كنت أحكي كل يوم لذاتي قصة
قبل النوم وعند المساء والصباح
كل يوم قصة!
بعضها أرويها لمن حولي
وبعضها أرويها لذاتي
خشيت من الزمن والنسيان
والقضاء على موهبة الطفولة والصغر
كان من حولي يسميني بالكاذبة
منذ الطفولة كاذبة
لا يعلمون بأنها أساطير تتكوّن بداخلي
ويجب أخراجها كي لا تموت
و فجئه!
اشتقت إليهما
نظرت لمن حولي لم أجدهما
بحثت كثيراً
مهلاً
وجدتهما ولله الحمد!
كانا خلف الخزف يختبئان
همست بخجل هل تقبلا صداقتي؟
قالا فرحين على الرحب والسعة
يا لا سخائهما
صافحتهما وهمست :أنا أماني
همس أحدهما :وأنا القلم
وهمست الأخرى :وأنا الورقة
لينزف القلم دمه من أجل أفكاري
وتتقطع الورقة من أجل أخطائي
ويكون السهر أحد برامجي الهامة
لأكتب وأكتب وأكتب
وهما صابران
لنكّون الصداقة الأزلية
التي لا تموت ولن نموت إلا معاً.


المؤلفة أماني موسى السليمي