(أماني وماركيز وشكسبير)
في أحد المرات قال لي روائي فاضل ومبدع ..ما هي طقوسك أثناء الكتابة قلت لكل كتابة طقس مختلف! ولكن أكثر شيء أدهشه بأن من ضمن طقوسي أني لا أقرأ ما أكتب ! أستنكر هذا الشيء وتمنى بأن أتمهل وأكتب وأقرا ومن ثم أعيد القراءة مرة ومرتين وعشرات المرات..لم أكن مقتنعة بفعلتي لكن يوجد شيء يمنعني من القراءة لا أعلم ما هو؟
وبينما كنت أتصفح صفحات الإنترنت قرأت معلومة عن شكسبير ومن بين المعلومات أنه لا يقرأ ما كتب!
شعرت بسرور وغبطه فأنا شبيهة بكبار الكتّاب!
وماذا ينقصني عن شكسبير!
في أحد اللقاءات الصحفية سُئلت ما هي كتاباتك؟ قلت كتبت عشر روايات ولكن غالبيتها لا تستحق القراءة ولا الذكر !
وفي نفس اليوم حادثني أحد الإعلاميين وقال غبريال ماركيز عندما كبر قال بأن رواياته السابقة لا تستحق القراءة!
يا للعجب حتى غابريل ماركيز يحاول تقليدي !
أعلم بأن البعض يقهقهون ضحكاً ويقولون أصبحت مغرورة وهي لا تملك سوى كتاباً واحد، ولكن هل الغرور له صلة بخفة الدم! لا أعتقد
أحد الأدباء.....قام بنصحي وهي نصيحة لا تقدر بثمن آلا وهي بأن لا يصبني الغرور حتى لو كنت من فطاحله الأدباء قال لسان حالي وهل الذهب يتغير؟
أمتلك نشوة فضيعة بالبدء في الكتابة عن العالم الثقافي المتحرر والجاهل في الوقت نفسه خالطت أناس لم أحلم بالحديث معهم وليتني لم أصل ولم أفعل ولم أحلم!
عالم الأدب لا يملك الأدب البتة ماعدا القلة !
لذلك أنصح الجميع بالتريث في أي عمل وفي أي مجال..لابد من امتلاك الصبر والعزيمة!
في أحد المرات قال لي روائي فاضل ومبدع ..ما هي طقوسك أثناء الكتابة قلت لكل كتابة طقس مختلف! ولكن أكثر شيء أدهشه بأن من ضمن طقوسي أني لا أقرأ ما أكتب ! أستنكر هذا الشيء وتمنى بأن أتمهل وأكتب وأقرا ومن ثم أعيد القراءة مرة ومرتين وعشرات المرات..لم أكن مقتنعة بفعلتي لكن يوجد شيء يمنعني من القراءة لا أعلم ما هو؟
وبينما كنت أتصفح صفحات الإنترنت قرأت معلومة عن شكسبير ومن بين المعلومات أنه لا يقرأ ما كتب!
شعرت بسرور وغبطه فأنا شبيهة بكبار الكتّاب!
وماذا ينقصني عن شكسبير!
في أحد اللقاءات الصحفية سُئلت ما هي كتاباتك؟ قلت كتبت عشر روايات ولكن غالبيتها لا تستحق القراءة ولا الذكر !
وفي نفس اليوم حادثني أحد الإعلاميين وقال غبريال ماركيز عندما كبر قال بأن رواياته السابقة لا تستحق القراءة!
يا للعجب حتى غابريل ماركيز يحاول تقليدي !
أعلم بأن البعض يقهقهون ضحكاً ويقولون أصبحت مغرورة وهي لا تملك سوى كتاباً واحد، ولكن هل الغرور له صلة بخفة الدم! لا أعتقد
أحد الأدباء.....قام بنصحي وهي نصيحة لا تقدر بثمن آلا وهي بأن لا يصبني الغرور حتى لو كنت من فطاحله الأدباء قال لسان حالي وهل الذهب يتغير؟
أمتلك نشوة فضيعة بالبدء في الكتابة عن العالم الثقافي المتحرر والجاهل في الوقت نفسه خالطت أناس لم أحلم بالحديث معهم وليتني لم أصل ولم أفعل ولم أحلم!
عالم الأدب لا يملك الأدب البتة ماعدا القلة !
لذلك أنصح الجميع بالتريث في أي عمل وفي أي مجال..لابد من امتلاك الصبر والعزيمة!

هناك 4 تعليقات:
اماني
وما المانع ان تكوني شكسبيرنا
يعجبني غرورك وانا اعتبره ثقة بالنفس
اماني ضعي نصب عينك وناقوساْ يطرق
مسامعك ان التلميذ يتفوق على معلمه
وايضا ليس من الخزعبلات ان تكون
امونتنا كشكسبير وغيره
الحماس عادتاْ يولد الارتقاء
والصبر ومراجعة مافعلنا ايضا يولد
الارتقاء نحو القمه
حليفك التوفيق
وانا متابع لمدونتك بشكل شبه يومي
لاتحرمينا من جديدك
أنا أماني
أخي أحمد الشبرقي ، وجودك نبراساً قد أنار صفحتي المتواضعة ، وردك زادني فخراً وسعادة ، ومتابعتك لا تزيدني الا شرفاً
فهنيئاً للأسطر التي قرأتها.
"
عالم الأدب لا يملك الأدب البتة ماعدا القلة !
لذلك أنصح الجميع بالتريث في أي عمل وفي أي مجال..لابد من امتلاك الصبر والعزيمة!
"
آممم ممكن توضحيلي معنى كلامكـ
سوري ع لقافتي لكن ممكن تشرحي !
لأختك الصغيرهـ..؟
.
.
وانا معجبهـ بشخصيتكـ
واتوق لقرائة روايتكـ انسيه...قريباً
بتمنالكـ التوفيق ~
.
.
سمر
قرأتُ إعلان بجسدالثقافة عن روايتك لم أتحمس لها ..لسبب مجهول بالنسبة لي
لكني مبسوطه كثير لمعرفتي مدونتك .. ساتابعها بعونه تعالى
كما سأقتني الرواية قريباً و سأخبركِ عن رأيي جِداً..- كَ قارئة مبتدئة لكِ -
الله يوفقك أمونه و نشوفك من كبار الكبار بالادب ..
:)
إرسال تعليق