الأربعاء، 19 نوفمبر 2008

رواية إنسيـــّة في جميع فروع مكتبة العبيكان ومكتبة الوطنية وقريباً في جرير وأعتقد بأنها متواجدة في التراث

قراءة ممتعة للجميع

هناك 4 تعليقات:

غير معرف يقول...

ليتك يا ابنتي تمهلتِ قبل أن تنشري. ليتك جعلتِ أحدهم يراجع لك كتاباتك لغوياً مادمتِ عاجزة عن ضبطها. تخيلي أن يقدم لك أحدهم طعاماً طيباً في طبق مكسور وغير نظيف، هل كنتِ ستأكلينه؟
اللغة إناء أفكارك، فجودي لغتك أولاً، ثم اكتبي، ولا تظني بكل من يمدح خيراً.

غير معرف يقول...

اصبت اخي

واعتقد ان اماني تبحث وتنتقى من ينقدها بالنقد البناء

ربما انسيه التجربه الاولى لا أماني

وتحتاج الى تكوين قاعدة نقد كي تساعدها في الروايات القادمه


لايخفى اختي اماني هذا الخطاء

في اخر الغلاف للروايه خطئ لغوي فاذح

هذا النقد لايصدر الا من رجل واعي له باع طويل في الكتابه والنقد


واخراْ وليس اخيراْ

اماني اننا نحبك ومتعطشين لراويتك المقبله التي حتما سيسعد بها صاحبنا وانا كذلك

الى الامام وحليفك التوفيق

غير معرف يقول...

قرأتها هذا الأسبوع ولم أستطع النوم حتى اكمالها، وأن بعضهم قد طلب الرواية مني وأبدو اعجابهم ، اللغة بسيطة ورائعة يفهمها الجميع من جميع الفئات من قراء ومثقفين ، تسلسل القصة والمعلومات جداً رائعة

اتسائل عن سبب هجوم الجميع وإبداء السلبيات دون أي إيجابية هل لأن كتاباتك تختفي بها الإيحاءات الجنسية أو ...الإلهية

أرفع قبعتي أحترام لأديبتنا الراقية:أماني السليمي

تحياتي

محمد المطيري

يوسف الحربي يقول...

الأخت العزيزه / أماني السليمي
إن من ينتقد أول عمل كمن يوبخ المولود ( لماذا لاتمشي )
وهذا ليس بمستغرب نظرا لنجاح الروايه وإنتشارها بهذه السرعه .

نحن معك الى الأمام

تحياتي
يوسف السليمي الحربي